شعار الإسلام الأصيل
عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
  اهلاً وسهلاً بكم في موقع الاسلام الاصيل    السبت، 24 - رمضان - 1431 هـ الموافق 04 - سبتمبر - 2010 م  
حكم و مواعظ
الإمام الرضا (عليه السلام):
  إذا كنت في تجارتك وحضرت الصلاة، فلا يشغلك عنها متجرك. (مستدرك الوسائل ح: 14579)

البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع



عدد الزيارت: 15594316

 


الأخبار
  أخبار عالمية  
ويكيليكس: نجهل مصدر الوثائق المسربة
بواسطة: أصيل 2    المصدر: وكالة فارس للانباء     الزيارات: 271     التاريخ: 2010-07-29

رئيس التحرير

- ادعى رئيس تحرير موقع ويكيليكس أن مؤسسته لا تعرف هوية الشخص الذي أرسل لها زهاء 91 ألف وثيقة عسكرية سرية, مؤكدا أمام الصحفيين أن موقعه مصمم أصلا لإخفاء مصدر المعلومات حتى عن الذين يستقبلونها.

ولم يوضح جوليان أسانغي إن كان يعني أن لا فكرة لديه عن مسرّب المعلومات, أو يعني أن موقعه ببساطة ليس متأكدا من المصدر, غير أنه أكد أن طبقة السرية المضافة للموقع تساعد على حماية مصادره من وكالات الاستخبارات والشركات المعادية.

وقال أمام مجموعة من الصحفيين في نادي فرونت لاين بلندن "لا نعرف إطلاقا مصدر التسريبات", مضيفا أن "نظامنا مصمم بحيث لا نجد أنفسنا مضطرين لحفظ تلك الأسرار".

وحسب الضابطة السابقة في الاستخابرات الأميركية ألان ماكرثي فإن المسؤولين الأميركيين قلقون من أن تستغل حركة طالبان الأفغانية ووكالات الاستخبارات المعادية لأميركا في الصين وروسيا هذا الكم الهائل من المعلومات، خاصة أن تلك الوكالات تعرف جيدا كيف تستفيد من هذه المعلومات, حسب الضابطة.

ووصف مدير وكالة الاستخبارات الأميركية السابق مايكل هايدن التسريب الهائل الذي حصل بأنه هدية كبيرة لأعداء الولايات المتحدة.

وقال هايدن "لو حصلت على مثل هذه الوثائق حول طالبان أو تنظيم القاعدة لاعتبرت أنها لا تقدر بثمن", مضيفا "لو كنت رئيس المخابرات الروسية لجمعت أفضل من يتحدثون اللغة الإنجليزية من بين عملائي وقلت لهم: اقرؤوا كل وثيقة, وأريدكم أن تقولوا لي: كيف هم هؤلاء الرجال؟ وما هي مقارباتهم ونقاط قوتهم ونقاط ضعفهم..؟".

وقد اعترف أسانغي بأن الوثائق المسربة تعطي تصورا دقيقا عن التكتيكات الأميركية, لكنه أكد أن ذلك لا يعنيه, مشيرا إلى كشف موقعه عام 2006 عن دليل القوات الخاصة الأميركية لمكافحة التمرد في الجنوب الأفغاني, ضمن وثائق عسكرية أخرى حساسة. وأكد أسانجي أنه ليس مهتما بأمن البلدان وأن ما يهمه هو أمن الأفراد.

يذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أبدى مخاوفه من أن يتسبب تسرب وثائق خاصة بحرب أفغانستان في تعريض أفراد الجيش الأميركي وعملياته للخطر.

وفي أول رد فعل له على نشر هذه الوثائق التي تظهر صلة بين عناصر في الاستخبارات الباكستانية وحركة طالبان الأفغانية، أبدى أوباما قلقه من هذا التسريب وقال إنه "يمكن أن يهدد أشخاصا أو عمليات ميدانية".

وأوضح أوباما أن هذه الوثائق التي ترسم صورة متشائمة عن الوضع الميداني وتغطي الفترة ما بين عامي 2004 و2009، "تشير إلى الصعوبات نفسها التي دفعتني للقيام بإعادة نظر كاملة في سياستنا بأفغانستان خلال الخريف الماضي".

من جهته أبدي رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية مايك مولن الذي بدأ زيارة إلى العراق قادما من أفغانستان، استياءه من نشر الوثائق المسربة.

وأكد مولن أن واشنطن كانت أخذت هذه المعلومات في الاعتبار عند إعادة تحديد الإستراتيجية الأميركية بأفغانستان وعلاقتها مع باكستان.



التعليقات
إضافة تعليق
عدد التعليقات: 0  
لا توجد تعليقات



حول المركز
أهدافنا
اللجنة العلمية
القائمة الرئيسية
القرآن الكريم
النبي محمد - ص
أهل البيت عليهم السلام
العقائد الإسلامية
فقه وأحكام
الأخلاق الإسلامية
بحوث ومقالات
الأسرة والمجتمع
العالم الإسلامي
أدب وفن
تراجم
حوارات
شبهات وردود
المكتبات
المكتبة المرئية
المكتبة الصوتية
المكتبة المقروءة
مكتبة الصور
الخدمات
أنت تسأل ونحن نجيب
اتصل بنا
استبيان
جواب الإستبيان السابق

السؤال:

ماهو رأيك في غرفة الاسلام الاصيل في البالتوك من ناحيتي الموضوعات والاداء:

الجواب:

الموضوعات والاداء جيد


مواقع مفيدة
التحميلات

real Player 11 Gold
Adobe Acrobat Reader 9
تحميل برنامج البالتوك

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الإسلام الأصيل © 2010 .

لأفضل تصفح استخدم دقة الشاشة: 864 × 1152